

؛؛
صمت يجتاحني
و أصابع ترتجف قبل لمسها أحرف ستُكتب من أجلك

؟
سلبتِ عقلي" همس لي "
يااه
و أنت
سلبت مني بعضي و كلي
سلبتني حتى أصبح النبض لا يعرف إلاك
؛؛
و هل للشوق حدود؟
و متى كانت للأوطان حدود
يا كل أوطاني
معكِ ..أذوب كثلج يلامس الشمس

كذاك الدخان المندس بين شفتيك
أحترق بك
خجلا / حبا / عشقا
أحترق لهفة
لأنقلب أنثى من دخان و نار
فاحرقني بك
تنفسني
لأخرج زفيرا يرتد لصدرك
آهة
؛؛

هات يدك لأغفو بين أصابعك
ألملم أشلاءك و أرتديك ثوب عشق
ينتهي صريعا بين أناملك
فانصت لوشوشة احساسي
لهمساتي
لضجيج نبضاتي
بأني خلقت من أجلك
؛؛
للصباح دائما نكهة خاصة
تمتزج بالحنين لأشياء غادرناها فتركت فينا وشما
ككل صباح يحملني نسيم الغربة الى هناك
حيث ودعته و لم يبق منه شيئا الا بعض أشياء
وصورة معلقة فوق جدار قلبي
و أحاسيس مدفونة ما خلقت الا من بين يديه
و أنفاسه
يغادرون و تبقى أشياؤهم
و يبقى السؤال
لم لا تغادرنا الأشياء
و يبقون ( هم ) ؟؛
و للحنين صباح
؛؛